الحاكم النيسابوري

568

المستدرك

حدثناه الشيخ أبو بكر بن إسحاق أنبأ محمد بن شاذان الجوهري ثنا سعيد بن سليمان ثنا عباد بن العوام عن هلال بن خباب عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال تلا رسول الله صلى الله عليه وآله هذه الآية وعنده أصحابه يا أيها الناس اتقوا ربكم ان زلزلة الساعة شئ عظيم إلى آخر الآية فقال هل تدرون أي يوم ذاك قالوا الله ورسوله اعلم قال ذاك يوم يقول الله لآدم قم فابعث النار أو قال بعثا إلى النار فيقول يا رب من كم قال من كل الف تسع مائة وتسعة وتسعين إلى النار وواحدا إلى الجنة فشق ذلك على القوم ووقعت عليهم الكأبة والحزن فقال رسول الله صلى الله عليه وآله انى لأرجو ان تكونوا شطر أهل الجنة ففرحوا فقال النبي صلى الله عليه وآله اعملوا وأبشروا فإنكم بين خليقتين لم يكونا مع أحد الا كثرتاه يأجوج ومأجوج وإنما أنتم في الناس أو في الأمم كالشامة في جنب البعير أو كالرقمة في ذراع الناقة وإنما أمتي جزء من الف جزء . هذا حديث صحيح بهذه الزيادة ولم يخرجاه . حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه ثنا محمد بن غالب ثنا عفان ومحمد بن كثير ( قالا ) ثنا مهدي بن ميمون ثنا محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب عن بشر بن شفاف عن عبد الله بن سلام قال وكنا جلوسا في المسجد يوم الجمعة فقال إن أعظم أيام الدنيا يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه تقوم الساعة وان أكرم خليقة الله على الله أبو القاسم صلى الله عليه وآله قال قلت يرحمك الله فأين الملائكة قال فنظر إلي وضحك وقال يا ابن أخي هل تدرى ما الملائكة إنما الملائكة خلق كخلق السماء والأرض والرياح والسحاب وسائر الخلق الذي لا يعصى الله شيئا وان الجنة في السماء وان النار في الأرض فإذا كان يوم القيامة بعث الله الخليقة أمة أمة ونبيا نبيا حتى يكون احمد وأمته آخر الأمم مركزا قال فيقوم فيتبعه أمته برها وفاجرها ثم يوضع جسر جهنم فيأخذون الجسر فيطمس الله ابصار أعدائه فيتهافتون فيها من شمال ويمين